الاثنين، 2 مارس، 2015

جمعية بطل لبنان الزغرتاوية تستضيف ميشال بك معوض




جاءنا ما يلي:
أقامت جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية اوستراليا حفل كوكتيل في البيت الزغرتاوي في سيدني على شرف رئيس حركة الاستقلال الزعيم الزغرتاوي الاستاذ ميشال بك معوض والوفد المرافق الذي يضم الشيخ هنري معوض ومسؤول الأنتشار في حركة الاستقلال أنطون ابراهيم.
حضر المناسبة عدد كبير من أبناء الجالية الزغرتاوية والأصدقاء يتقدمهم النائب طوني عيسى، عضو بلدية هورنزبي برناديت عزيزي، رئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز، الرئيس العالمي السابق للجامعة الثقافية اللبنانية الشيخ ميشال الدويهي، منسق حركة الاستقلال اوستراليا اسعد بركات، رئيسة لجنة سيدات الأنجيل ماريات الدويهي، رئيس نادي رايدلمير بيتر الباشا، رئيس تحرير جريدة الأنوار سايد مخايل، رؤساء الجمعية الزغرتاوية السابقون فهد الجعيتاني وانطوان الحلبي وسركيس كرم، رئيسة لجنة السيدات الزغرتاويات السابقة عليا الحلبي.
عرّفت الحفل بأناقة مميزة أمينة سر الجمعية إيفا معوض. وكانت كلمة ترحيب لرئيس جمعية بطل لبنان الزغرتاوية جوزيف المكاري الذي عبّر عن سعادة الجمعية والجالية بوجود ميشال بك معوض محييًا جهوده الساعية الى خدمة لبنان وزغرتا مستذكرًا سيرة شهيد لبنان الرئيس رينه معوض وتضحياته. كما حيا الوزيرة السابقة السيدة نايلة معوض. وتحدث المكاري عن ضرورة مواصلة وتعزيز التنسيق والتعاون بين زغرتا لبنان وزغرتا اوستراليا والعمل على توفير فرص عمل للشبيبة لكي تبقى في لبنان. في كلمته القيمة حيا ميشال بك معوض ما تقوم به الجمعية الزغرتاوية بشخص رئيسها ولجنتها الادارية من نشاطات معرباً كذلك عن تقديره للجالية على ما تقدمه للوطن الأم. كذلك جدد الدعوة الى دعم المؤسسات في لبنان من أجل قيام الدولة القوية التي هي وحدها تحفظ لبنان وتحميه، ووجّه تحية الى الجيش اللبناني الباسل والى أرواح شهداء الجيش الأبرار. كما حث الجالية على مواصلة العمل في سبيل لبنان منوهاً بأن التنوع السياسي لا يعني التباعد والخصام. وختم ميشال بك كلمته بشكر الجمعية متمنيا لها النجاح الدائم. 
بعدها قدّم رئيس الجمعية جوزيف المكاري هدية رمزية الى الزعيم الزغرتاوي ومن ثم تم قطع قالب الحلوى وأخذ الجميع الصور التذكارية مع ميشال بك معوض والوفد المرافق.

الأحد، 1 مارس، 2015

خبر وصور ميشال معوض في المؤتمر الصحافي وقداس سيدة لبنان‏



  كتب سايد مخايل
لفت رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوّض من سيدني- أستراليا الى أن "ما من دولة في العالم بلا رئيس جمهورية أو بلا رأس. ومن يتابع الوضع في لبنان، يرى أن الصراع السياسي القائم في الاسابيع الماضية هو حول الآليات الواجب اتباعها في عمل الحكومة. هناك من يقول ان هذه الآلية يجب أن تكون الاجماع في غياب رئيس الجمهورية،والبعض الاخر يقول علينا تطبيق المادة 65 من الدستور المتلعقة بالعمل الحكومي لتسيير مصالح الناس. ان أساس هذا النقاش خطأ لأنه علينا قبل أي نقاش أن نسارع الى انتخاب رئيس للجمهورية لانه هو رأس كل المؤسسات التي تسيّر امور الناس والبلد والاقتصاد".
وشدّد معوّض على ان "هذه الحكومة، وفي غياب رئيس جمهورية منتخب، يجب ان تكون بمثابة حكومة تصريف اعمال. انها حكومة مناط بها بعض صلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة ولمرحلة انتقالية قصيرة، وليس حكومة تتصارع فيها القوى السياسية، كما يحصل الان، لمصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية".
وفي موضوع الحوارات الجارية أكد  "أن أي حوار أو تلاقي بين أي قوى سياسية لبنانية أمر جيد وايجابي الا ان السلبية في ما يحصل هو ان هذه الحوارات لا تتطرق الى عمق المشاكل، سواء موضوع قتال "حزب الله" في سوريا أو موضوع كل السلاح خارج الشرعية، أو موضوع الانتخابات الرئاسية. لذلك أقول لجميع المتحاورين: "مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة ما المطلوب فهو انتخاب رئيس جمهورية والخروج من سوريا وحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية".
كلام رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في في قاعة سيدة لبنان  في سيدني  مستهلاً زيارته الى استراليا، تناول فيه الاوضاع السياسية والتطورات على الساحة اللبنانية وعدم انتخاب رئيس للجمهورية ومدى تأثير ذلك  على الكيان اللبناني والمؤسسات،   في حضور رئيس مكتب سيدني في القوات اللبنانية شربلفخري ، رئيس قسم سيدني الكتائبي بيتر مارون ، ممثل اليسار الديمقراطي طوني معماري ومنسق  حركة الاستقلال في سيدني  اسعد بركات  وكوادر "الحركة" في سيدني وحشد من الصحافيين .
وقدم مسؤول مكتب الوكالة الوطنية للاعلام  في استراليا الزميل سايدمخايل معوض الذي قال : "كلما ازور استراليا أشعر بالحزن لانني أقارن بين كل الذي أراه هنا وما أراه في لبنان حيث أننا فشلنا كلبنانيين في أن نبني دولة فعلية ومؤسسات، كما أننا فشلنا في تأمين اطار يمكّن اللبناني من النجاح كما ينجح في استراليا وكل دول العالم. فنحن في لبنان بلا دولة، بلا رئيس وبلا مؤسسات. وأفضل برهان على ذلك اننا ومنذ 10 أشهر بلا رئيس جمهورية.
هناك حوالى 200 دولة في العالم، وفي بعض هذه الدول هناك حروب وانقلابات وديكتاتوريات، ولكن ما من دولة في العالم بلا رئيس جمهورية أو بلا رأس لهذه الدولة. ومن يتابع الوضع في لبنان، يرى أن الصراع السياسي القائم في الاسابيع الماضية هو حول الآليات الواجب اتباعها في عمل الحكومة. هناك من يقول ان هذه الالية يجب أن تكون الاجماع بغياب رئيس الجمهورية والبعض الاخر يقول علينا تطبيق المادة 65 من الدستور المتلعقة بالعمل الحكومي لتسيير مصالح الناس. ان أساس هذا النقاش خطأ لأنه ليس علينا مناقشة كيفية تسيير امور الناس والحكومة، انما علينا قبل أن نقاش أن نسارع الى انتخاب رئيس للجمهورية لانه هو رأس كل المؤسسات التي تسير امور الناس والبلد والاقتصاد. فالمؤسسات تبنى من القمة الى الاسفل وليس العكس. ماذايحصل في أستراليا لو لم يكن فيها اليوم رئيس للحكومة؟ او في حال،لا سمح الله ،حصل اي مكروه للرئيس تمام سلام ماذا يحصل؟نصبح حينها بحكومة مستقيلة، مع عدم امكانية لتسمية رئيس حكومة جديد، وعندها تكون السلطة التنفيذية قد سقطت بالكامل. فهل من أحد لديه مسؤولية أو ضمير وطني في ظل الظروف الامنية الاستثنائية التي تمر فيها المنطقة، يضع لبنان بحالة شبه فراغ ونكون نناقش جنس الملائكة وكيفية تسيير امور الحكومة!".
تابع معوض: "ان هذه الحكومة بغياب رئيس جمهورية منتخب يجب انتكون بمثابة حكومة تصريف اعمال. انها حكومة مناط بها بعض صلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة ولمرحلة انتقالية قصيرة، وليس حكومة  تتصارع فيها القوى السياسية، كما يحصل الان، لمصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية. فالفرق كبير بين ان يكون لدينا بعض صلاحيات رئيس الجمهورية ولوقت قصير، وبين أن نبحث عن كيفية مصادرة هذه الصلاحيات ونتأقلم مع غياب رئيس جمهورية. فلمن  يقول انه يريد تطبيق المادة 65 من الدستور تحت شعار تسيير مصالح الناس، جوابنا أننا نريد تطبيق الدستور وتسيير مصالح الناس ولكن تطبيق الدستور يجب ان يكون كاملا وليس انتقائيا. نعم لتطبيق الدستور كاملا وليس فقط لتطبيق المادة 65 منه. لا يجوز تطبيق الدستور في المواد المتعلقة بتسيير عمل الحكومة وتعطيله بالمواد المتعلقة بانتخاب رئيس جمهورية. ان هذا العمل لا يعد تطبيقا انتقائيا للدستوروحسب، وانما انقلاب عليه وعلى الشراكة الوطنية والميثاق الوطني بما تمثل رئاسة الجمهورية كرأس للدولة وكموقع أول للمسيحيين في الشراكة الوطنية ورأس كل المؤسسات الدستورية".
وأضاف معوض:"ان تطبيق الدستور في المواد المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية يعني امرين: اولا التراجع عن التفسير الدستوري الخاطئ  بما يتعلق بنصاب الثلثين الذي اعتمد لانتخاب رئيس للجمهورية وهنا عتبي على كافة القوى السياسية بما فيها حلفاؤنا في 14 آذار الذين رضخوا لهذا التفسير الدستوري الخاطىء .ان اعتماد نصاب الثلثين لانتخاب رئيس الجمهورية هو عمليا ليس فقط تفسير خاطئ للدستور وانما الغاء البعد اللبناني لانتخاب رئيس للجمهورية من خلال خضوعناللقوى الاقليمية والدولية القادرة على تعطيل الاستحقاق الرئاسي، في وقت أن التفسير الطبيعي الذي هو النصف زائد واحد هو الذي يساهم في لبننة الاستحقاق الرئاسي. فمن يطالب بلبننة الاستحقاق الرئاسي كان عليه تطبيق الدستور وانتخاب الرئيس على اساس النصف زائداً واحداً.
ان تطبيق الدستور فيما يخص انتخاب رئيس جديد الجمهورية يعني ايضا عدم مقاطعة الجلسات. ان تفسير مقاطعة الجلسات على انه حقهو تفسير باطل. لا يجوز على الإطلاق تفسير الدستور بالمفهوم التعطيلي وانما بمنطق تسيير المؤسسات".
وتابع "كل هذا يجري ولبنان يمر بأصعب مرحلة أمنية في تاريخه الحديث نتيجة الاحداث الدراماتيكية التي تطال المنطقة. فنحن نعيش في منطقة تسقط فيها الدول والحدود ونعيش صعود الارهاب الدولي الذي تحول من مشكلة محلية الى مشكلة اقليمية ودولية تطال الكثير من دول العالم بما فيها استراليا أيضا. وفي ظل هذه التطورات الدراماتيكية اسمحوا لي ان اعلق على بعض النقاط:
اولا: لقد اظهرت التجربة ان ما من فعل دون رد فعل. وكل دكتاتورية وظلم يولّدان تطرفاً. فالتطرف يجر التطرف والارهاب يجر الارهاب. وكما بينت التجربة انه لا يمكننا مواجهة التطرف السني بتطرف شيعي مقابل، ولا بدكتاتورية دموية. وبهذا المعنى اود ان اقول من هنا من استراليا ان الصيغة التعددية الموجودة في لبنان والتي ندافع عنها، هذه الشراكة المسيحية الاسلامية حول منطق الدولة الديمقراطية، لم تعد مسؤولية لبنانية علينا المحافظة عليها انما هي اصبحت اكثر من اي وقت مضى مسؤولية دولية، وخصوصاً في ظل ما يجري في الشرق الاوسط.
ولذلك تأكد أن مفهوم التجربة اللبنانية في مواجهة الارهاب أساسية،فالارهاب لا يواجه بقصف الطيران فقط او بمنطق أمني وعسكري حصراً، وانما ايضا بمنطق سياسي. والصيغة اللبنانية قادرة على مواجهة اي تطرف لانها مبنية على شراكة الاعتدال حول منطق الديمقراطية والحرية والتعددية.
ثانيا: لقد بينت التجربة ان كل من ساهم بجر لبنان الى أتون الصراعات الاقليمية، عبر نشر السلاح غير الشرعي واسقاط الحدود والمشاركة في القتال في سوريا وتنمية التطرف، ارتكب مجزرة وخطيئة بحق نفسه وبحق لبنان.
لقد بينت التجربة ان ما من بديل عن الجيش اللبناني والقوى الشرعية الللبنانية .فبالرغم من مكابرة البعض ماذا كان باستطاعة حزب الله ان يفعل لولا الجيش اللبناني في الضاحية وعلى الحدود الشرقية للبنان؟اليوم نرى وبكل فخر كيف ان الجيش يمتلك زمام المبادرة وقام بعملية عسكرية ناجحة لتحرير المناطق الحدزدية اللبنانية من الإرهابيين انكانوا دواعش او نصرة او غير ذلك. نحن لدينا جيش وقوى امنية نفتخر بهم. وأوجه من هنا تحية اكبار للجيش اللبناني والقوى الشرعية ولشهداء الجيش اللبناني الذين يسقطون. ونؤكد اننا نرفض أي محاولة توريط الجيش في عمليات خارج الاراضي اللبنانية. ان قواعد الاشتباك التي يجب ان نجمع عليها في لبنان هي "الدفاع عن لبنان ومنع الإرهابيين من الدخول الى الاراضي اللبنانية، تماماً كما منع أي كان من الخروج الى سوريا للقتال فيها. ونحن نرفض توريط الجيش اللبناني بمعارك خارج الحدود لأجندات لا علاقة لها بلبنان. كما نرفض اي تنسيق مع اي فصيل مسلح خارج الاراضي اللبنانية  بما فيهم جيش بشار الاسد. واشدد على عبارة "فصيل مسلح" لانه لم يعد هناك جيش سوري انما ميليشيات تمارس عمليا الارهاب بحق الشعب السوري.
وختم معوض قائلا :"انه وفي مواجهة  كل هذه المصاعب، اكدت التجربة على ان ما من حل مسيحي للمسيحيين في لبنان، وما من حل سني للسنة في لبنان، وما من حل شيعي للشيعة في لبنان، ولا حل درزي للدروز في لبنان، ولا حل علوي للعلويين في لبنان. انما هناك حل لبناني لجميع اللبنانيين في لبنان. فلا حلّ لنا جميعا الا بالعودة الى الدولة اللبنانية والى شراكة الاعتدال لبناء المؤسسات والدولة الفعلية وعيشنا المشترك، والعودة الى النظام الديموقراطي  والى الجيش والقوى الشرعية. لقد رفعت شعارا اعود واكرره "وحدو لبنان بيحمينا".   
وردا على سؤال حول حوار "تيار المستقبل" و"حزب الله" وحوار "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وولادة "اللقاء التشاوري"، اوضح معوض: "فيما يتعلق بموضوع الحوارات أنا أعتبر أن أي حوار أو تلاقي بين أي قوى سياسية لبنانية أمر جيد وايجابي كالحوار القائم بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" وانظر اليه بايجابية من زاوية ان هذا الحوار يمكن ان يمنع الانفجار في الشارع ويهدىء النفوس. كذلك انظر بايجابية لحوار "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" لطي صفحة الماضي الدموي. وانا كنت من الاوائل الذين دعوا الى عدم المقاطعة بين القوى السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية. فالتواصل للوصول الى قواسم مشتركة امر ضروري وايجابي. انما السلبية في ما يحصلهو ان هذه الحوارات لا تتطرق عمق المشاكل، سواء موضوع قتال"حزب الله" في سوريا أو موضوع كل السلاح خارج الشرعية، أو موضوع الانتخابات الرئاسية .
لذلك أقول لجميع المتحاورين: "مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة ما المطلوب فهو انتخاب رئيس جمهورية والخروج من سوريا وحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية".
اما بالنسبة الى "اللقاء التشاوري" فأنا أدعمه بالكامل وأؤيد التنسيقبين الوزراء المستقلين ووزراء حزب الكتائب ووزراء الرئيس ميشال سليمان حول آليات العمل الحكومي، لوضع الامور في نصابهاوالذهاب باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية ولعدم التأقلم مع عدم وجود رئيس للجمهورية".
وردا على سؤال آخر حول الحوار بين "القوات اللبنانية" وتيار "المرده"أجاب معوض: "ان الحوار قائم بينهما وهناك اجتماعات دائمة من خلال لجنة تنسيق. وموقفي الثابت أن الخلاف  السياسي في لبنان على امور اساسية كسيادة الدولة ومستقبل لبنان وأي خلاف آخر لا يجوز ان ينطلق من صراعات الماضي ومن صفحات دموية كانت موجودة ايام الحرب".
وعن المقايضة في ملف العسكريين المخطوفي، أكد معوض تأييده لمبدأ المقايضة "ففي كل بلدان العالم تحصل مقايضات و"حزب الله" الذي كان يمنع المقايضة في الحكومة اللبنانية هو نفسه الذي استعمل المقايضة لاسترجاع أسرى له لدى الإرهابيين واستعمل أيضا لذلك موقوفاً سورياً لدى الأجهزة الرسمية! من هنا علينا العمل على تحرير العسكريين من دون أي تباطؤ ومهما كان الثمن".
قداس الأحد 
وشارك معوض في قداس الأحد في كاتدرائية سيدة لبنان. واستقبل وفودا من بلدات زغرتا الزاوية والشمال .

السبت، 28 فبراير، 2015

حفل استقبال على شرف ميشال معوض في قاعة كنيسة سيدة لبنان-سيدني


وطنية - سيدني -
وصل رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض الى سيدني، في زيارة يرعى خلالها الاحتفال السنوي الذي تقيمه الحركة في أوستراليا ويلتقي قيادات الجالية وابناءها، خصوصا ابناء منطقة زغرتا - الزاوية".

ومن المطار، انتقل معوض الى صالة "كنيسة سيدة لبنان" حيث كان في استقباله النائب طوني عيسى، رئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز، الى ممثلي أحزاب وقوى 14 آذار، منسق "حركة الاستقلال" اسعد بركات، رئيس "جمعية بطل لبنان الزغرتاوية" جوزف المكاري ورؤساء جمعيات ومؤسسات وحشد من ابناء زغرتا - الزاوية وعائلة معوض وأبناء الجالية.

وكان وصل الى سيدني كل من الشيخ هنري معوض، منسق قطاع الاغتراب في "حركة الاستقلال" أنطوان ابراهيم.

الخميس، 26 فبراير، 2015

رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز يزور المطرانية المارونية في سيدني

قام رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز السيد مايك بيرد بزيارة للمطرانية المارونية في سيدني، وكان في استقباله سيادة المطران أنطوان شربل طربيه ولفيف من الكهنة والراهبات وبعض فعاليات الجالية، وقد مثل مؤسسة الغربة الاعلامية الزميل ايلي كلتوم رحمة الذي زوّدنا بهذه الصور:




 




الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

رسالتا شكر من قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي حول حفل دعم عائلات شهداء الجيش



وجه قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي رسالتين امتنان وشكر الى سعادة قنصل لبنان العام في ولاية نيو ساوث ويلز الأستاذ جورج البيطار غانم, وللمحامية الاستاذة بهية أبو حمد, واعضاء لجنة دعم عائلات شهداء الجيش اللبناني,  وابناء الجالية اللبنانية في استراليا, على بادرتهم الكريمة لدعم الجيش اللبناني وعائلات شهداءه, كما اثنا العماد قهوجي على ثقتهم بالموسسة العسكرية, ومشاعرهم تجاه عائلات شهداء الجيش اللبناني . ربطا نسخة عن الرسالتين.
وبالمناسبة, تتقدم المحامية ابو حمد بجزيل الشكر لكل من ساهم, وشارك, بدعم الجيش اللبناني, وعائلات شهداءه, طالبة من كل فرد من ابناء الجالية اللبنانية في استراليا الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الجيش.
فلننحني سويا وبفخر لجيشنا الباسل راجين من الخالق ان يحميه من اي خطر حدق به مرددين دوما جيشنا فخرنا حامي الوطن والأمن والأمان

الأحد، 22 فبراير، 2015

نشاطات اليوم الثاني لأحمد الحريري في سيدني



واصل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته الاغترابية في مدينة سيدني الأسترالية، حيث تخلل اليوم الثاني محطات سياسية وتنظيمية واجتماعية. 
رجال الاعمال
واستهل يومه الثاني بلقاء صباحي مع عدد من رجال الاعمال، أكد في خلاله أن "أهم سبب لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعود لكونه حاول أن يضع الاولويات الاقتصادية للبلد قبل الاولويات السياسية، وأن يكون الاقتصاد هو الموجّه لسياسة الدولة، بحيث تصبح طائفة اللبنانيين جميعاً هي اقتصادهم وأعمالهم وأرباحهم واستثماراتهم، كي لا يتلهوّا ما بين مسلم ومسيحي في السابق، أو ما بين سني وشيعي حالياً". 
وقال :"رؤية الرئيس الشهيد كانت تهدف الى تحويل لبنان الى بلد يشبه ماليزيا أو تايوان أو تايلاند جديدة، وكان لديه التوجه نفسه الذي كان يتبعه مهاتير محمد في ذلك الوقت، وكان المواصفات متطابقة، في ذلك الحين قال له مهاتير محمد، سيقتلونك يا دولة الرئيس اذا اردت ان تجعل لبنان كماليزيا، لديك جاران كل واحد أسوء من الآخر، سواء اسرائيل أو سوريا،  فأجابه الرئيس الحريري ليس لدي سلاح آخر لإنقاذ البلد إلا عبر هذه الرؤية، وسأستمر بها". 
وأوضح أن "الرئيس سعد الحريري يحاول تثبيت الاستقرار بالحد الأدنى في محاولة لإبقاء من في لبنان داخل لبنان، في ظل ما نشهده من رغبة لدى الناس بالرحيل والهجرة".
ورأى "أن لبنان لن يبقى في مرحلة شد الاعصاب التي يعيشها حالياً، لذا نأمل بالوصول إلى حلول، وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية". وتوقع "أن لا تتأخر عودة الاستقرار إلى لبنان، على الرغم من وجود محاولات لتخويف اللبنانيين، في محاولة لجرهم الى ما يحصل في المنطقة، من قتل ودمار وخراب، لكن نحن على ثقة بأن اللبنانيين لا يريدون العودة الى الايام السوداء التي جعلتكم تهاجرون من البلد".
وكان اللقاء استهل بكلمة ترحيبية لمنسق قطاع رجال الاعمال في سيدني خالد الشيخ.
منسقية سيدني
ثم عقد أحمد الحريري لقاءً سياسياً تنظيمياً، في مكتب منسقية سيدني، في حضور منسق عام الاغتراب ميرنا منيمنة، منسق عام استراليا عبد الله المير، ومنسق سيدني عمر شحادة.
وشرح في حواره مع أعضاء المنسقية "ما يقوم به "تيار المستقبل" لحماية لبنان وإيصاله الى بر الأمان، من خلال السياسة الحكيمة التي يتبعها الرئيس سعد الحريري، لتهدئة النفوس وتخفيف الاحتقان". 
ودعاهم الى" التحلي بالصبر والصمود،  لتحقيق هدفنا بإكمال مشروع رفيق الحريري الاقتصادي، والمضي قدماً  بتمتين الشراكة مع كل الفرقاء في الوطن".
لقاء مع " ١٤ أذار"
وتلا اللقاء مع منسقية سيدني، اجتماع عقده أحمد الحريري مع ممثلي قوى "١٤ آذار"، تخلله جولة أفق سياسية حول مختلف التطورات المحلية والإقليمية.
حضر الاجتماع كل من: رئيس قسم سيدني الكتائبي بيتر مارون، رئيس مكتب "القوات اللبنانية" شربل فخري، مفوض حزب الوطنيين الأحرار كلوفيس البطي، منسق "حركة الاستقلال" اسعد بركات، ورئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز، ورئيس "التجمع المسيحي" والي وهيه.
القنصل اللبناني 
ومساءً، لبى أحمد الحريري والوفد المرافق، دعوة قنصل لبنان العام في سيدني جورج بيطار غانم، الى مأدبة عشاء تكريمية، في دار سكنه في سيدني، في حضور ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان.
عادل الحسن
ثم انتقل الى فندق "sofitel"، حيث أقام  له عادل الحسن لقاءً تكريمياً، في حضور نخبة من أبناء الجالية اللبنانية في سيدني، وممثلي قوى "١٤ آذار"، ممثل التيار الوطني الحر طوني طوَّق، وممثل الحزب التقدمي الاشتراكي ممدوح مطر.

كيف تكتب تعليقك