الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي كاتدرائية مار فرنسيس في أدليد


"سماع كلام الملكوت وإعطاء ثمار 100 و 60 و 30" (متى 9:13 و 23)
1. فيما يدعونا الرب يسوع في انجيل اليوم لسماع كلام الله في قلوبنا بانتباه وحفظه، فنثمر اعمالاً صالحة كثيرة، يسعدنا ان نحتفل معًا بهذه الليتورجيا الالهية في كاتدرائية مار فرنسيس هنا في مدينة Adelaide العزيزة بمناسبة الزيارة الراعوية لجاليتنا ورعيتنا المارونية هنا، ولابرشيتنا في اوستراليا. اود اولاً ان احيّي سيادة المطران Philip Wilson  رئيس اساقفة  Adelaide، واشكره على استقباله لنا في كاتدرائية مار فرنسيس، ومشاركته في هذه الذبيحة الالهية. فنصلي من اجله ومن اجل ابرشيته، راجين ان يفيض الله عليه وعليها الخير والنعم السماوية.
2. ويطيب لي ان احيي سيادة اخينا المطران انطوان - شربل طربيه، واشكره على تنظيم هذه الزيارة الراعوية، واحيّي معه كاهن الرعية الخوري لويس سعد والكهنة والرهبان والراهبات وجميع ابناء الابرشية وبناتها. كما احيي قنصل لبنان الفخري في Adelaide السيد الياس نمر وعائلته. واعرب عن امتناني لله ولهم ولكل الذين تعبوا وهيّأوا الزيارة وسخوا من مالهم ووقتهم من اجل نجاحها. نذكرهم جميعًا في هذه الذبيحة المقدسة، سائلين الله ان يكافئ تعبهم وجهودهم بفيض من نعمه وبركاته. كما نذكر في صلاتنا جميع عائلاتكم لكي تظل كنائس بيتية تنقل الايمان وتعلّم الصلاة، وتظل مدارس طبيعية اساسية تربي على القيم الانسانية والاخلاقية والاجتماعية،  وخلية حيّة تعطي المجتمع والدولة مواطنين صالحين يساهمون بمواهبهم وتقاليدهم ونشاطاتهم في تقدّم مجتمعهم وازدهار وطنهم، وبناء السلام الاجتماعي فيه.
3. يدعونا الرب يسوع وهو يشرح مثل الزارع لنسمع كلام الله المنقول الينا في الانجيل والكتب المقدسة، وبتعليم الكنيسة، لكي نعطي اعمالاً صالحة في العائلة والمجتمع وفي الكنيسة والدولة، في مختلف قطاعات الحياة، ووفقًا لمواهب كل شخص، وامكاناته، وعمره، وحالته، ومسؤوليته. فكلام الله هو الينبوع لكل عمل صالح. هو ينبوع لا ينضب لانه جار من المسيح كلمة الله الذي صار بشرًا، وافتدانا بآلامه وموته، واحيانا بقيامته. وهو يسير معنا في دروب الحياة، واسمه "عمانوئيل، الهنا معنا". وهو ينبوع يروي عطش البشر الى الحق والخير والجمال، بفعل الروح القدس، الذي يجعل كلمة الله حيّة في قلوبنا، ويحوّلها الى ثقافة مسيحية وحضارة حياة.
4. هذه هي الغاية من انشاء ابرشية ورعية، وهيكليات راعوية ومنظمات رسولية: ان تنقل الينا الكنيسة كلام الله، وتعلّمه وتحتفل به، في الليتورجيا والاسرار مع المؤمنين، وتسهر على عيشه في حياة مسيحية مثمرة. ولندرك، ايها الاخوة والاخوات ان كلمة الله هي اياها يسوع المسيح الذي نقبله في عقولنا حقيقة تنوّر حياتنا، ونتناوله جسدًا يغذّي بالمحبة قلوبنا. وهو في كل يوم يهيّئ لنا مائدته الروحية، مائدة كلامه وجسده ودمه. له المجد والتسبيح مع الآب والابن والروح القدس، الآن والى الابد. آمين.    

بالصور: البطريرك الراعي في رحلة بحرية في خليج سيدني

الغربة من ايلي كلتوم






الأربعاء، 29 أكتوبر، 2014

وفد من الجالية السبعلية زار البطريرك الراعي في دار المطرانية المارونية في سدني




كتب ريمون ابي عراج 
قام وفد من الجالية السبعلية بزيارة للبطريرك الراعي في دار المطرانية المارونية في سدني بحضور المطران بول صياح والمطران انطوان طربيه الساميي الاحترام.
ضمّ الوفد السيد ريك ايوب، رئيس جمعية سبعل اضافة الى عدد غفير من ابناء سبعل الذين حضروا للترحيب بصاحب الغبطة والنيافة البطريرك ما بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى.
القى كلمة الترحيب بالانجليزية ريك ايوب ومن ثمّ قدّم الاستاذ ريمون ابي عراج ليرحب بغبطته بالعربية ويضع بين يديه قضية هامة آلمت الجالية السبعلية منذ زمن طويل وقد "اينعت وحان قطافها"...لذا فكانت الفرصة سانحة لطرح القضية، قضية النقيب السبعلاني، مع صاحب الايادي البيضاء والمدافع الاول والاهم عن كيان لبنان وعن حقوق وكرامة الانسان والمناهض الاول لكل ظلم و فساد.
وابدى نيافته اهتماما" تاما" بالقضية ووعد بالنظر فيها فور عودته الى لبنان...
الجالية السبعلية تشكر غبطة البطريرك  وتجدد ترحيبها براعيها االصالح الآتي اليها حاملا" معه الأمل والسلام.
وفيما يلي ما جاء في المذكرة التي عرضها ابي عراج ووضعتها الجالية الاسترالية السبعلية على طاولة بكركي.....
قضية السبعلاني في ضمير بكركي
يا سيدنا البطريرك،
يا حاملاً قضية مسيحيي الشرق على كتفيك العريضتين،
ويا من انتهى اليكم تاريخ بني مارون - والعبءُ حيثُ الجديرُ-
تتشرف الجالية السبعلية في استراليا بأن تعلن لصاحب الغبطة عن مدى سعادتها بزيارتكم رعيتكم ها هنا، في استراليا وطن الانسان واحترام الانسان بما يتمتع به من حرية وحقوق،ووطن العدل والقانون الذي يحمي المواطن ويحافظ على كرامته وسبل عيشه من خلال المؤسسات والنقابات التي تعمل دوما على تحسين ظروف عمله ومعيشته.   
وكم نحن فخورون بهذا اللقاء الخاص مع أبينا الراعي الصالح الذي قالت فيه سبعل، بلسان السبعلاني، يوم نزل ساحة كنيستها في تلك الزيارة التاريخية
 يا بطركَ الشرق، غالٍ عندنا اللقبُ     نَفديكَ أنتَ، فأنت المجدُ، واللقبُ! 
 ونعم قالت سبعل، وقلنا نحن من هنا.
ويا سيدنا،
اسمح لنا أن نقول لكم أننا سررنا كثيراً يوم رفع النقيب السبعلاني قضيته الى غبطتكم، وسررنا أكثر يوم بلغنا من وسائل الإعلام أن قضية السبعلاني صارت على طاولة بطركنا الراعي...
والقضية هي نكبة بيت من قلب الحظيرة المارونية، وتشريد عيلة على يد بعض لابسي ثوب المسيح. (اقولها و انا من مؤسسي الرابطة المارونية في استراليا ومن عمل عن قرب وبتفان واخلاص مع جميع المطارنة الذين تناوبوا على رعاية الطائفة وما زلت من اجل كنيستي) وكل ذلك لأنَّ السبعلاني كان نقابياً حراً ومستقلاً ومناضلاً شريفاً لايُشرى ولايُباع، وعاملاً ضمن القانون اللبناني. هذا ما نستهجنه ونستحي به كما ويستحي به ايضا جميع الذين يجاهرون ويفاخرون بان عاصمة لبنانا المفدى بيروت هي ام الشرائع.....
اما نحن فمن استراليا لقد سررنا أنَّ القضية دخلت ضمير بكركي لأن النقيب قرع أبواب مرجعيته الروحية غير مرة، ولم تفتح له. وانا اولي هذه القضية الهامة اهتماما خاصا" كوني نقيبا" لمعلمي اللغة العربية في ولاية نيو ساوث ويلز في استراليا.
ويا صاحب الغبطة نناشدكم بوضع يدكم الكريمة والإنسانة القوية بالحق على هذه القضية الموجعة جداً، والمحقة كثيراً، والتي شغلت الرأي العام اللبناني طوال 17 عاماً من جرجرة السبعلاني من محكمة الى أخرى وكانت الأحكام التي لاتشرف المتآمرين عليه... والنقيب سيزور بيته الروحي بكركي ليشهد للحق أمام غبطتكم.. ونحن نقول على إيمان كبير فينا:أنه في عهد البابا فرنسيس وعهد البطرك الراعي يشعر حقاً المتعبون في الأرض أن لا أبواب موصدة دونهم! 
وتفضلوا يا صاحب الغبطة بقبول احترامنا وتقديرنا الكبيرين
ريمون ابي عراج
عن الجالية السبعلية في استراليا
بيت مارون- سدني-استراليا في 26 تشرين الاول 2014 


الأحد، 26 أكتوبر، 2014

احتفالات الهيئة الإسترالية المسيحية بالذكرى 97 للحرب العالمية الأولى



الأهرام الجديد الكندى
دعت منظمة ( ACNA ) اليوم الاحد ٢٦ اكتوبر للإحتفال بذكرى مرور ٩٧ عام على الحرب العالمية الاولى فى حديقة ريمونت بمنطقة هولس ورثى جوار ليفربول تحت عنوان شجاعة الحصان الأسترالى المسئول نظراً للدور البطولى الذى قامت به الخيالة الإسترالية فى هذه الحرب بمنطقة بئر السبع القريبة من غزة فى ٣١ اكتوبر ١٩١٧ 
هذا وقد حضر اكثر٢٠٠ شخص يتقدمهم العديد من السياسيين من بينهم شاميل بن شاميل السفير الإسرائيلى الذى حضر خصيصاً من كامبرا والقس فريد نايل رئيس الحزب المسيحى الديمقراطى والسيد جيرج كيلى عضوالبرلمان الفيدرالى والسيدة مارى بشير الحاكم العام السابق وشارك فى الإحتفال العديد من الهيئات والمنظمات من بينهم منظمة التجمع القبطى الدولى بإستراليا .

كيف تكتب تعليقك