السبت، 25 يوليو، 2015

الروائي جبور الدويهي محاضرا في بيت سبعل في قضاء زغرتا




زغرتا ـ  الغربة
شهدت بلدة سبعل في قضاء زغرتا، لقاء حواريا، مع الروائي الدكتور جبور دويهي، وذلك من سلسلة المحاضرات التي تقام في البلدة هذا الصيف، ضمن فعاليات "الجامعة الصيفية 2015" في" حديقة فيكتور لحود" في سبعل، بحضور رئيس بلدية سبعل الشيخ حبيب طربيه، نائب رئيس جمعية ملح الارض السيدة جوزيان طربيه، الى مجموعة من الشبان الفرنسيين الموجودين في سبعل، ضمن اطار التلاقي ما بين الثقافات المنظم من قبل مكتبة سبعل العامة، جمعية فرنكوفونيا لبنان، وجمعية ملح الارض، ووجوه ثقافية، وتربوية، وجمع من اهالي بلدة سبعل والجوار.
استهل اللقاء بعرض صورة بانورامية حول اعمال الدويهي قدمها الزميل الاعلامي جو لحود، ورافقته باللغة الفرنسية ريمي روسو مايي، من بعدها ناقش الدويهي اعماله مع الحاضرين، وكان تركيز على مجموعة من العناصر التي تشكل عنصرا اساسيا في اعمال الدويهي الروائية، وابرزها: الذاكرة، ديمومة الحرب، المكان والزمان والطبيعة.

ودار نقاش مطول بين الدويهي والمحاضرين حول ما تم عرضه خلال اللقاء.

الخميس، 23 يوليو، 2015

كلمة صاحب السيادة المطران أنطوان-شربل طربيه راعي أبرشية اوستراليا المارونية في حفل عشاء بدعوة من السيد عادل الحسن

أصحابَ السماحةِ والفضيلة،
الصديق عادل الحسن،
أيها الحفلُ الكريم،

يجمعنا اليومَ احتفالٌ مميّزٌ من احتفالاتِ عيدِ الفطرِ المجيد، بعد نهايةِ شهرِ رمضانَ المبارَك، في عشاءٍ نموذجيٍّ يستقي روحيَّتَهُ من رسالة لبنانِنَا الحبيب، ليُرويَ عطشَ أرضِ أوستراليا إلى المزيد من التلاقي والتناغمِ بين المسيحييّنَ والمسلمين.

ويجمعنا اليومَ الصديقُ عادل الحسن الّذي يحملُ في شخصيَّتِه المخضرمةِ لبنانيّةً صافيةً وقيمَ أوسترالية الأساسيّةَ، تجعلُ من اللقاءِ اليومَ  نموذجًا عساهُ يتكرَّرُ ويتوسَّعُ ويتفعَّل. 

إنّ حقيقةَ الأديان، تتجلّى في واحاتٍ للتلاقي والتناغمِ الإنسانيِّ والإجتماعيِّ بحسب ما أَمرَ به الله عزَّ وجلّ؛ ولم توجد لتكونَ أدواتٍ للتصادُمِ والعنفِ ورفضِ الآخر. الإسلام كما يفقَهُهُ ويفسِّرُهُ العلماءُ المسلمونَ المعتدلونَ، هو دينُ الرحمةِ والعدلِ والسلامِ للناس أجمعين؛ والمسيحيّةُ هي دينُ المحبّةِ والمسامحةِ والتلاقي والسلامِ بينَ الناسِ أجمَعين. ونحنُ هنا في أوستراليا، نفتَخرُ بعيشِنا وصداقتِنا وتعاونِنا بينَ بعضِنا البعضِ كمسيحيّينَ ومسلمين، ونتمسَّكُ بهذا التعايشِ ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً.

عدتُ بالأمسِ من زيارةٍ إلى لبنان دامت أكثرَ من شهر. وشَعَرتُ أنَّ الإنسانَ العربيَّ، مسيحيًّا كان أم مسلمًا، يعيش نوعًا من الإحباطِ وخيبةِ الأمل. فالآمالُ الّتي رافقتِ الربيعَ العربيَّ، والثورةَ البيضاء الّتي قامت ضد الظلم والطغيان  وتؤسِّسَ للحريّةِ وحقوقِ الإنسان، اختَطّفها رجالٌ ملثَّمونَ بالسّواد، لا هويّةَ لهم، ولا إنسانيةَ فيهم. "وطلبوا من هذا الربيعِ العربيِّ الركوعَ أمامَ العالم كلِّه، وأمامَ كلِّ العالمِ ذَبَحوه" (البروفسور فيليب سالم). 

في عَملِنا الأُسقفيَّ، أيّها الأصدقاء، نحمِلُ شعارَ الأمانة والإنفتاح، ومنه ننطلقُ للحوارَ والتلاقي والوفاقِ من أجل الإنسان في أوستراليا ولبنان. وهذه، هي، برأينا، الطريقُ الصحيحُ لكي نَبنيَ التاريخ. وما يجري اليومَ في لبنان وسوريا وفلسطين والعراقَ لا يَبنيَ التاريخ، بل يدمِّرُ الحضاراتِ ويبدِّدُ الآمالَ ويحطِّمُ الإنسانَ مسجِّلاً نقاطًا سوداء في صفحاتٍ بيضاءَ عُمرُها أكثرُ من ستّةِ آلافِ سنة. بناةُ التاريخِ إنّما هم الّذين يؤمنون بالحقِّ والعدلِ والسلام وقَبولِ الآخرِ المختلِفِ كجزءٍ من الذات، وهذا ما نتعلَّمُه من المسيحيِّة والإسلام. 
بناةُ التاريخِ هم الّذين يَفتحونَ قلوبّهم وعقولّهم للحقِّ ولكلمة الحقّ،  ويستقبلونَها في حياتهم وبيوتهم لتنيرَ طريقَ المستقبَلِ لهم. ورسالتُنا اليومَ ليس فقط أن نُصغيَ إلى كلمةِ الحقّ وحسب،  بل أن نخدُمَ الحقَّ ونلترمَ به، ونُكمِلَ مسيرَةَ أنسَنَةِ الإنسانِ، بثباتٍ وعنادٍ ورجاءٍ، معتَصِمينَ بهدي الله وإلهاماتِه.

أمّا الأمرُ الثاني الذي يتطلّبُ انتباهَنا اليومَ و يدعونا لعملٍ مشترَكٍ وموقفٍ موحّدٍ مسيحيّينَ ومسلمين،  فهو الثباتُ على إيمانِنا وتقاليدِنا  ورفضُ المساسِ بقيمِ الزواجِ والعائلةِ بحسب تعليمِ الكتبِ المقدّسة والشرائعِ الإلهيّة. فجميعُنا مدعوّونَ في هذه المرحلةِ الدقيقةِ الى التعبيرِ الواضحِ والصريحِ عن رأينا في موضوعِ زواجِ المثليي الجنس وخصوصًا تُجاه النواب المحليّينَ والفدرالييّن مؤكِّدينَ لهم أنَّنا ضِدُّ تغييرِ القوانينِ المتعلّقةِ بالزواجِ والعائلة. وأنّ أبناءَ جالياتِنا بالتالي لن يؤيّدوا بعدَ اليوم ولن ينتَخِبوا مَن يمثِّلوهُم في النَدوة البرلمانيَّة إلاّ الّذين يشاطرونَهم القِيَمَ العائليّةَ الأساسيَّةَ  المبنيةَ على الزواجِ بين الرجل والمرأة. إنّها رسالتُنا جميعًا ، إنّها رسالةُ العائلةِ والطريقِ الصحيحِ لبناءِ مستقبلٍ صحيحٍ للانسانٍ والكنيسةِ والمجتمع.

أيها الأحبّاء،
نحنُ المسيحييّن والمسلمين، أخوةٌ وأخواتٌ في عائلةٍ إنسانيّةٍ واحدة خلقَها الله (البابا يوحنا بولس الثاني). ونحن مدعوّونَ إلى أن نعملَ معًا للعدالة والسلام واحترامِ حقوقِ الانسان وكرامتِه. وما الأصوامُ المختلفةُ ومنها شهرُ رمضانَ وعيدُ الفطر    (عيد مار شربل) هي مناسباتٌ لتذكيرنا بواجبنا الإنسانيِّ والأخويِّ تُجاه المعوَزينَ والمشرّدينّ والفقراء وهم اليوم كُثُر في لبنان وسوريا والعراق نتيجةَ الأزمات والحروب. لقد كان هذا الشرق مهبَطَ الوحيِ على الأنبياء والمرسلين ومصدَرَ نورٍ للدنيا وهدايةً للحقّ المُبين. فكم أَولَى بجيلِنا أن يكمّلَ رسالةَ الأجيالِ التي تلقَّت تعاليمَ السماءِ وحَمِلتها إلى الشعوب، لأنَّ الإحباطَ  ليس خيارًا، ولن يكون خيارَنا أو خيار شعوبِنا التي تصبوا أبداً إلى السلام والترقّي والحرية.                
وشكرا.

الأحد، 19 يوليو، 2015

كلمة صاحب السيادة المطران أنطوان - شربل طربيه بمناسبة عيد القديس شربل

السبت  18 تموز 2015 – كنيسة القديس شربل - بانشبول

تحتفل كنيستنا المارونية اليوم بعيد القديس شربل، قديس لبنان والعالم، شفيع الحياة النسكيّة في الكنيسة الكاثوليكيّة، والذي ذاع صيت قداسته في العالم كله واصبح اليوم من اكثر القديسين شعبية، واكرامه في الكنيسة شرقاً وغرباً. فالقديس شربل  الذي زرعه الرب زرعاً جيداً في أرض بقاعكفرا الطيّبة يوم قبل سرَّي العماد والتثبيت في السادس عشر من شهر أيار سنة 1828 ، انطلقت مسيرة حياته وقداسته في استعدادات تفوق الطبيعة لتلبية نداء الرب واتباعه والتتلمذ له في مدارس متعددة كان أولها مدرسة الصلاة في بيته الوالدي ومنها انطلق الى مدرسة التكرّس الرهباني في الرهبانية اللبنانية المارونية، وهناك لبى الدعوة الى الخدمة الكهنوتية وبعدها انتمى الى مدرسة النسك والتقشف في الكنيسة المارونية وتخرّج منها بتفوق، قديساً عظيماً ورائداً لحياة التقشف والصمت والصلاة والطواعية لالهمات الروح القدس.

القديس شربل كان بالحقيقة زرعاً جيداً منذ ولادته حتى وفاته ليلة عيد الميلاد في 24 كانون الاول سنة 1898 وقد ظهرت فوراً علامات دخوله المجد السماوي في اشعاعات من نور سطعت على قبره بعد وفاته وعلى مرأى من أهل القرى المجاورة.

القديس شربل انتسب أولاً الى مدرسة الصلاة وفيها تعلّم من والديه ومع اخوته في البيت الوالدي تسبيح الله وشكره. والصلاة وهي أول ما تركز عليه الكتب المقدسة ويعلمنا اياها المعلّم الالهي الذي علّم تلاميذه الصلاة ودعاهم للدخول الى المخدع واغلاق الباب والصلاة في الخفاء لله الاب (متى 6 / 6) . هذا ما تميّزت به حياة يوسف في بقاعكفرا حيث عاش حتى عمر 23 سنة وكان ذا مَيلٍ بارز الى حياة العزلة والصلاة باحثاً عن مشروع حياته وقد لقّبه اهل بلدته بالقديس وما زالت المغارة التي كان يلجأ اليها ويصلي لله في الخفاء، تدعى مغارة القديس.


ويدخل القديس شربل الى مدرسة التكرّس الرهباني  بملء إرادته وحريته، ملبياً نداء الرب الى حمل صليب الحياة الرهبانية واتباعه، كافراً بذاته وبالعالم وبأباطيله. وقد شاءت العناية الالهية ان يتلقّى علومه الفلسفية واللاهوتية على يد الأب نعمة الله كساب الحرديني، الذي رُفع ايضاً على المذابح قديساً وشفيعاً. فالنذور الرهبانية التي ابرزها في دير مار مارون عنايا وتنشئته اللاهوتية، وعيشه العميق للفضائل الانجيلية جعلت منه عطية ذات كاملة لله.

وأكمل القديس شربل طريقه الى مدرسة الكهنوت حيث ارتسم كاهناً في 23 تموز سنة 1859 في الكرسي البطريركيّ في بكركي. فعاش حياته الكهنوتية ويداه عابقتان بشذا الميرون المقدس اذ اصبح قدّاسه اليوميّ محور حياته، متأملاً بسرِّ حضور الله معنا في القربان المقدس، مقتدياً بيسوع المسيح الكاهن والذبيحة، متشبهاً به بتقديم ذاته على مذبح الخدمة والتواضع والعطاء من دون حساب.

وتوّج القديس شربل مسيرة التكرس لله عندما لبّى الدعوة وانضم الى مدرسة الحبساء ودخل محبسة القديسَين بطرس وبولس التابعة لدير مار مارون عنايا حيث قضى ثلاثة وعشرين سنة في الصلاة والعمل والتقشف. فعاش الطاعة لله وللرؤساء كفعل عبادة قائم على التخلي بفرح وسرور عن ارادته ورغباته الشخصية. أما طهارته وفقره فكانا طريقاً واحداً للتجرد عن أي شيء يفصله عن محبة المسيح من اجل ان يكون غنياً بالله وحده. هكذا تمّت فيه كلمة بولس الرسول "أنا احيا، لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ" ( غلا 2 / 20).

 لقد كانت حياة شربل تدرج وترقي في طريق الكمال: فبعماده لبس المسيح وفي مدرسة الصلاة دخل بحوارٍ دائم معه جعل من حياته الرهبانية مسيرة تجرد واتكال على الله وتسليم لعنايته الالهية.  ولم يكن كهنوته مجرد رتبة أو وظيفة طقوسية، بل أضحى فيه كمال المحبة لله والاتحاد بالمسيح الكاهن والفادي. وتأتي حياته النسكية في المحبسة لا لتحجبه وتبعده عن اخوته البشر بل ليصبح سراجاً على منارة وعلامة لملكوت لله بين اخوته البشر.

واليوم، ماذا يقول لنا القديس شربل في عيده ؟

- إنه يدعونا للعودة الى الذات المسيحية من خلال التواضع والتوبة، والخروج من منطقنا البشري الضيّق والضعيف كي ندخل في منطق الله الخالق والمخلّص ، نجدد الايمان به وبالنور الحقيقي الحاضر ابداً معنا يسوع المسيح.
-  إنه يدعونا في أبرشية اوستراليا المارونية لكي نكون قلباً واحداً يصلي لأجل شيبتنا  الاتية من كل الولايات الاوسترالية لتلتقي نهاية الاسبوع القادم من 24 الى 26 تموز في مؤتمر هو الاول من نوعه، لكي تتعارف  وتتجدد بنعمة الروح القدس وتشرق في قلب الكنيسة لأن النور قد وافى. وأحب ان أتوجه الى شبيبتنا وخصوصاً في هذه الرعية قائلاً: 

Dear Young Maronites, 
You are the beating heart of the Church as St Jean-Paul II said and I am very pleased and proud of our youth groups in all our parishes, especially here in St Charbel’s. Tonight, my dear youth, I invite you all to register for ARISE, the Australian Maronite Youth Convention, which will run for 3 days at the end of next week with Maronite Youth from all over Australia.

This convention is from Friday 24 to Sunday 26 July for all young people between the ages of 18 and 35. I encourage you all to attend as I am sure you will enjoy the engaging workshops, the keynote addresses, the great topics, as well as the social and outdoor activities, the bonfire, the celebration dinner and the ‘hafle’.  In our Masses and adoration, we will be praying for young people and for peace. I am waiting for you to Arise young Maronites because the light has come. 

أيها الاحباء،

يحمل عيد القديس شربل لنا هذه السنة دعوة لتجديد الالتزام بالقيم الانجيلية والمسيحية وخصوصاً قيم الزواج والعائلة بحسب تعليم الكتب المقدسة والكنيسة الجامعة الرسولية. وأنتم أيها الاخوة والاخوات هنا في اوستراليا مدعوون في هذه المرحلة الى التعبير الواضح والصريح عن رأيكم تجاه النواب المحليين والفدراليين مؤكدين لهم أنكم ضد تغيير القوانين المتعلقة بالزواج وانكم لن تؤيدوا ولن تنتخبوا بعد الان الا الذين يشاطرونكم القيم العائلية المبنية على الزواج بين الرجل والمرأة. إنها رسالتكم ورسالة الكنيسة، انها رسالة العائلة والطريق الصحيح لبناء مستقبل الكنيسة والمجتمع.

وفي الختام، عيد القديس شربل شفيع هذه الرعية هو لقاء صلاة معكم ولأجلكم يا ابناء هذه الرعية المباركة ولكل زوّارها ولكل الذين يشاهدوننا عبر  Noursat Telelumiere، ومحطة ال MTV Lebanon. فالقديس شربل هو عيد دائم في قداس مستمر.  إنه أيضاً شفيع هذا الدير المبارك والمدرسة وجمهور الرهبان الذين يقومون بالخدمة ويتممون رسالة الرهبانية اللبنانبة المارونية بكل غيرة رسولية والتزام رهباني. 

نعايدكم جميعاً أيها الأحباء، نعايد الأب الرئيس وجمهور ديره الذين يسهرون على خلاص النفوس، ونعايد جميع الزوار المحتفلين معنا بهذا العيد وخصوصاً الاتين من لبنان، نخص بالذكر منهم الاب د. وليد موسى، رئيس جامعة سيدة اللويزة، والاب البرفسور جورج حبيقة من جامعة الروح القدس الكسليك، والصديق د. سليم صفير رئيس مجلس ادارة بنك بيروت وبنك اوف سدني والاستاذ الصديق سهيل مطر.  

أعطِنا يا رب بقوة روحك القدوس لكي نكون على مثال شربل مستعدين للدخول الى مدرسة الصلاة والالتزام الايماني والمسيحي، متجاوبين مع نعمتك في حياتنا، مصغيّين إلى صوتك الذي يدعونا دوماً إلى اتّباعك والتتلمذ لكلمتك والشهادة لك. آمين. 


الجمعة، 17 يوليو، 2015

الشيخ حافظ محمود يولم على شرف المحامية ابو حمد




نهار الاربعاء الواقع فيه 15 تموز 2015, اقام الشيخ حافظ محمود وعقيلته وليمة غداء تكريما للمحامية الدكتورة بهية ابو حمد في مطعم السائح في محمية ارز الشوف- غابة الباروك, بحضور سيادة الأرشمندريت هاني فرنسيس , والجنرال مارون أبو حمد, والدكتور انطوان الصافي , والسيد فادي الصافي, والسيدة مارلين الصافي, نجلي وكريمة الراحل الكبير المطرب والفنان والموسيقار والدكتور وديع الصافي, والسيد نزار هاني مديرمحمية ارز الشوف,
والسيد اكرم محمود من محمية ارز الشوف, والسيدة نوال ابو حمد مسّلم, والسيدة جانين ابو حمد, والانسات ميا وميلاني ابو حمد.

رحب الشيخ محمود بما تقدمه ابو حمد للحفاظ على التراث اللّبناني,  واﻹنتاج الأدبي, والشعري، والثقافي, وكيفية نقله الى المجتمع اﻷوسترالي واصقاع العالم اجمع, وابدى امتنانا بقرار الوزاري الصادر عن معالي وزير الخارجية المهندس جبران باسيل للحفاظ على الانتاج الادبي والشعري للكتاب والشعراء والمثقفين اللبنانيين, وتمنا التوفيق في مسيرتها ومشروعها الوطني.

ودار الحديث عن السيرة الفنية للراحل الكبير،  صاحب الحنجرة الذهبية،  وذو الموهبة النادرة في صفاء الصوت،  وقوته،  والذي اختصر كل الثقافات الموسيقيّة ، والغنائيّة بفنونه، كما تحدثت ابو حمد عن احوال الشعراء في استراليا، وكيفية مساعدتهم وتكريمهم.

وقد ابدى نجلي وكريمة الراحل امتنانا بالنشاطات القيمة التي تقوم بها ابو حمد، وشجعوها على الإستمرار بها،
واكدوا استعدادهم على مساعدتها في اكمال مسيرتها الثقافية في كل اﻷحيان، وشجعوها على المثابرة في عملها القيم.
وبدورها شكرت ابو حمد جميع الحضورعلى دعمهم ومساعدتهم لها، وباللقاء والغداء المميز، على امل تكرار لقاءات أخرى مثيلة.

ومن ثم توجه بعض من الحضور الى بلدة نيحا بزيارة حج الى ضريح الراحل وضعوا باقة ورد عليه, ووقفوا دقيقة صمت احتراما وتقديرا لشخصه, وانجازاته, وعطاءته الجمة, ثم اتلوا الصلاة لروحه الخالدة.

الثلاثاء، 14 يوليو، 2015

نواب حزب العمال في منطقة السان جورج يقيمون إفطارا بحضور رسمي وشعبي وإعلامي




كتب أكرم برجس المغوّش
 أقام نواب حزب العمال في منطقة السان جورج في سيدني إفطارا ً بحضور رسمي وشعبي وإعلامي وقادة من الأمن والشرطة ومن النواب العرب الدكتور جهاد ذيب وتغيب السيانتور المحامي شوكت مسلماني لوجوده خارج استراليا ومن أعضاء البلديات المهندس جو عواضه وعلي كرنيب وطارق ابراهيم وفدوى كبي ومندوب مؤسسة الغربة الاعلامية ( تلفزيون / مجلة / إذاعة / أكرم برجس المغوَش والتي يراس إدارتها وتحريرها الشاعر شربل بعيني بداية قرأ شيخ آيات من الذكر الحكيم وقدم المتكلمين النائب ستيف كامبر وتحدث الأب برندان كويرك ونائب منيز والسيناتور صوفي كوتيس والسيناتور كورتني هوسوس والشيخ كمال مسلماني والشيخ ميكائيل الخطيب حيث تمنوا للصائمين إفطارا ً مريئاً وعيدا ً سعيدا ً في ربوع استراليا العظيمة المتعددة الحضارات والثقافات وان يعم السلام العالم وتعاد اراضينا العربية المحتله .

لقطات مصورة من ندوة الدكتور بيار رفول








كيف تكتب تعليقك